مسجد ابن طولون






















مئذنة و ميضأة الجامع













الصحن المكشوف و الميضأة 


أولا : ابن طولون 

艾哈迈德•伊本•突伦:
艾哈迈德•伊本•图伦(图伦之子艾哈迈德), 突伦王朝的创始人,是来自中亚的突厥人(1),其父于816年被阿拉伯帝国萨曼省当成奴隶赠与阿巴斯王朝的哈里发,艾哈迈德•伊本•突伦年轻的时候在巴格达生活过。
868年,艾哈迈德•伊本•图伦是巴亚克巴克(埃及总督)派来治理开罗的(2)。不久,又擢升代总督一职,从哈里发委派的收税官手(3) 中取的了埃及税收权后,他在埃及实现了自己的统治。
津芝叛亂的期间(4),哈里发穆耳台米德向他要求资金上的支持,这个要求没得到回应。877年,叙利亚总督逝世,哈里发又派兵讨伐巴士拉津芝叛亂,伊本•图伦出兵占领了叙利亚,880年伊本•图伦自任埃及与叙利亚的统治者。(5) 
伊本•突伦修建了宗教学校、清真寺、医院、图书馆,使加塔伊(6)。到了伊本•图伦的晚年,突伦王朝的势力一度达到伊拉克北部山区。他甚至曾计划进攻圣地麦加。他的第一个儿子在他统治时期多次叛乱,他死后,王位转到他的第二个儿子胡马赖韦手中(7)。后来巴格达重新征服了埃及,图伦家族的财产被洗劫一空,惟独这座清真寺(伊本•图伦清真寺)是献给真主的,因而得以保存下来。


ملاحظات على النص : 

1-كان والد أحمد ابن طولون ( طولون ) أحد الرقيق (العبيد ) الذى أرسلهم شخص يدعى نوح بن أسد السامانى عامل (حاكم)  بخارى الى الخليفة العباسى المأمون. بخارى احدى مدن دولة (أوزبكستان ) حاليا والتى تقع فى وسط أسيا. بعد ذلك ارتقى والد أحمد ابن طولون حتى صار من جملة أمراء (الخليفة المأمون) وطولون كلمة تركية معناها البدر الكامل...وتزوج طولون من جارية تسمى (هاشم أو قاسم فى سنة 220 هجريا ) وأنجب منها أحمد ابن طولون مؤسس الدولة الطولونية. وولد أحمد ابن طولون فى مدينة بغداد وأمضى فترة من شبابه فى مدينة سامراء وجميعها مدن بالعراق حاليا.

2-قبل بلوغ أحمد ابن طولون سن العشرين توفى والده فتزوجت أمه من شخص يدعى ( قاسم بن بغا الأصغر ) أحمد زعماء الجند الأتراك فى البلاط العباسى ثم تزوجت بعد وفاته من شخص ثالث يدعى ( بكباك ). وبعد تنصيب الخليفة المعتز على عرش الخلافة فى بغداد أصبح بكباك حاكما على مصر الا أنه أرسل أحمد ابن طولون ليدير شئون البلاد نيابة عنه وكان هذا فى عام 868 ميلاديا.

3-بعد أن وصل أحمد ان طولون كنائب عن بكباك وكحاكم للفسطاط اصطدم بشخص يدعى ( أحمد بن المدبر) وهو عامل الخراج (أى الضرائب) بمصر وهو منصب هام لا يقل أهمية عن منصب الوالى ( الحاكم ) وبعد صراع بين المدبر وبين أحمد ابن طولون تخلص ابن طولون من المدبر واستولى على أمور الخراج (الضرائب) وهكذا أصبح ابن طولون حاكما للفسطاط وفى نفس الوقت قابضا بيده على أمور الخراج (وكان ذلك باعتراف من الخليفة العباسى قبل أن ينشق عنه ابن طولون)  وتلك كانت بداية تأسيس الدولة الطولونية أول دولة مستقلة عن الخلافة العباسية. 

4-ثورة الزنج : واحدة من أعنف الثورات على الخلافة العباسية وهددت كيان الخلافة واستمرت لأكثر من 15 عام قبل أن تتمكن الخلافة العباسية من القضاء عليها وتمركزت تلك الثورة فى بداية الأمر فى مدينة البصرة بالعراق. 

5-بعد وفاة والى سوريا ( أماجور ) وفى ظل انشغال الخليفة العباسى المعتمد بالقضاء على ثورة الزنج فى البصرة قام أحمد ابن طولون بارسال جيش للأستيلاء على سوريا وهكذا أصبح حكم أحمد ابن طولون يشمل مصر وسوريا. 

6- بعد أن استقرت الأمور فى مصر بدأ أحمد ابن طولون فى تأسيس عاصمة جديدة لحكمه فى تقليد اتبعه الخلفاء المسلمون فأنشأ مدينة عرفت باسم ( القطائع ) وكان ذلك فى عام 256 هجريا وسميت بالقطائع لأن كل طائفة من جنوده اتخذت جزءا ( قطعة ) من المدينة مقرا لها فأصبح هناك قطيعة الروم وقطيعة النوبة وقطيعة السودان وهكذا. 

7-فى أثناء خروج أحمد ابن طولون من مصر للقيام بحملة عسكرية بلغه أن ابنه الأكبر ( العباس ) قام بثورة ضده فأسرع ابن طولون بالعودة لمصر ليقضى على هذه الثورة والتى انتهت بهزيمة العباس وأعوانه وفرارهم الى برقة ولكن قبض عليهم بعد ذلك وأمر ابن طولون بضرب ابنه ومن أغروه على الخروج والعصيان بالسياط حتى مات بعضهم من الضرب وزج بابنه فى السجن حتى مات. وهكذا بعد وفاة أحمد ابن طولون انتقل الحكم الى الأبن الثانى الأصغر وهو (خمارويه). وبعد خمارويه تولى حكم الدولة الطولونية عدد قليل من أمراء البيت الطولونى ولكنهم امتازوا جميعا بالضعف فلم يتمكنوا من الصمود أمام الخلافة العباسية التى نجحت أخيرا فى استرداد مصر مرة أخرى.












محراب الجامع 


ثانيا : مسجد ابن طولون 


 伊本•图伦清真寺:
是埃及著名的伊斯兰教清真寺。是伊斯兰早期建筑的代表之作。位于开罗旧城南(亚什卡尔山的高地上) (1)( 意思是“感恩的小山”。当地一个传说中:在大洪水后,这里才是诺亚方舟的停靠地点.)。建于(876/879) 年间(从清真寺的原始碑文-纪念牌-可以确定:它的完成时间是伊斯兰历265年,即公元879年)(2)。
清真寺占地面积26143平方米(2),寺的中心是露天庭院,长92米,宽91米,大致呈正方形,庭院四周内有砖柱围绕。礼拜大殿为砖砌柱子支撑,柱身粉饰以石膏,雕刻着各种几何图案,殿内四周的木质饰带上用库法体雕刻着《古兰经》文。顶盖为木架平面屋顶,殿东侧有6个的凹壁(米哈拉布),中间最大的凹壁是由马穆鲁克王朝素丹纳赛尔丁•拉加尼于1296年所建,系半圆空心凹壁,镶嵌着玻璃和彩色金属制品,中间雕刻着《古兰经》文(“清真言”全文)。
伊本•图伦清真寺的宣礼塔(4) : 位于清真寺北面,是埃及唯一有外螺旋梯的宣礼塔。宣礼塔是仿照伊拉克萨马拉清真寺的螺旋尖塔设计的,传说,伊本•图伦自己偶然的成为了这个尖塔的设计者:据想象,他和他的官员们坐在一起时,走神了,将羊皮纸卷在手指上。当人问他在做什么时,他不好意思的回答:在设计尖塔。从那里不仅能看到该清真寺的全貌,还可以远眺苏丹哈桑清真寺的尖塔和东边城堡那里穆罕默德•阿里清真寺的清晰的侧影。
使加塔伊城市毁于公元10世纪初,这个清真寺是唯一留下来的建筑!


ملاحظات على النص :

1-جامع أحمد ابن طولون ثالث المساجد الجامعة التى شيدت بمصر الأسلامية بعد جامع عمرو بن العاص ( فى الفسطاط – مصر القديمة حاليا) ولم يصلنا من هذا الجامع من عناصره الأصلية سوى بقعة الأرض التى شيد عليها. ثم جامع العسكر وقد شيده فى العصر العباسى (الفضل بن صالح بن على ) فى مدينة العسكر ولكن لم يتبق منه شىء الأن. وثالث المساجد هو مسجد ابن طولون الذى أقامه على الطرف الجنوبى لمدينة القطائع فوق ربوة صخرية تعرف بجبل يشكر وقد ارتبطت بتلك الربوة كثير من الأساطير مثل أن هذا المكان مشهور باجابة الدعوات أو أن موسى عليه السلام تحدث مع الله فوق تلك الربوة أو أن فلك نوح استقر على تلك الربوة. أما عن اسم يشكر فهو غالبا ينسب الى يشكر بن جزيلة من قبيلة لخم وقد أقاموا فوق تلك الربوة عند تأسيس مدينة الفسطاط فى أيام عمرو بن العاص.

2-اللوحة التأسيسية : مثبتة فوق احدى دعامات رواق القبلة وهى أشبه باللوحة التذكارية فى زمننا الحالى ومكتوبة بالخط الكوفى البسيط وتتضمن اسم أحمد ابن طولون (مؤسس الجامع ) وتاريخ الأنتهاء منه ( سنة خمس وستين ومائتين ) ويمتاز مسجد ابن طولون بتلك اللوحة التأسيسية حيث تحطمت أغلب اللوحات التأسيسية للمساجد الاخرى وهى من أقدم اللوحات التأسيسية فى العالم الأسلامى.

3-جامع ابن طولون من أكبر جوامع مصر الأسلامية اذ يغطى مع الزيادات التى تحيط به من الشمال والجنوب والغرب ما يقرب من ستة أفدنة ونصف والفدان يعادل تقريبا 4200 متر مربع. ويتبع المسجد التخطيط التقليدى والمقصود بالتخطيط التقليدى أنه صاحب صحن مكشوف.هذا الصحن على شكل مربع تقريبا مقاسه 92×91 يحيط بالصحن أروقة من الاجر( الطوب اللبن ) فقد نقل عن أحمد بن طولون قوله : أنه أراد أن يبنى بناء أن احترقت مصر بقى وأن غرقت بقى فقيل له يبنى بالجير والرماد والاجر الأحمر القوى للنار ولا يجعل فيه أساطين (أى أعمدة ) رخام فأنه لا صبر لها على النار. فتم بناء المسجد من الأجر الأحمر وقد تحققت نبوءة ابن طولون فعندما تم حرق مدينة القطائع والتى تضم مسجده لم يتبق من المدينة القديمة سوى المسجد. ويعلو الأعمدة والعقود بالمسجد طبقة افريز ( شريط ) زخرفى من الجص يعلوه ازار خشبى (حديث الصنع ) يحيط بأروقة الجامع مكتوب فيه بالخط الكوفى البارز سورتا البقرة وال عمران.ويضم رواق القبلة 6 محاريب أبرزها المحراب الذى يقع بجوار المنبر وهو من صنع السلطان المملوكى لاجين الذى أدخل تعديلات كبيرة على المسجد ويتزين صدر أو تجويف أو(طاقية ) المحراب الشهادة ( لا اله الا الله محمد رسول الله) وهى من الفسيفساء الذهبية وفصوص زجاجية ملونة 

4-منارة المسجد هى المنارة الوحيدة فى مصر ذات السلم الخارجى وهى تشبه منارة المسجد الجامع فى  سامراء وتتخذ الشكل الحلزونى وتقع تلك المنارة فى خارج المسجد (فى الزيادة الشمالية الغربية ) وارتبطت بتلك المأذنة الكثير من القصص والحكايات منها ما أشيع أن أحمد ابن طولون كان ممسكا برق وأخذ يلف هذا الرق حول أصبعه وهو مشتت التفكير فسأله أحد أتباعه ماذا تفعل ؟ وكان من عادة ابن طولون أنه لا يعبث بشىء قط ...فشعر ابن طولون بالحرج وقال له : أضع لكم تصميم المنارة الجديدة ! فأنا أريدها حلزونية مثل هذا الرق (الورق ) الملفوف حول اصبعى ! ...لكن تلك القصة تبدو خيالية وأن القصة الحقيقية على الأرجح أن ابن طولون قد تأثر بالمسجد الكبير فى سامراء(حيث أمضى فترة شبابه بالمدينة) ومئذنته الحلزونية فأراد أن يصنع لها نظيرا فى مسجده بالقطائع. ومن أعلى المئذنة يمكن رؤية المسجد كاملا فى مشهد بديع كما يمكن رؤية منارة ومدرسة السلطان حسن على مرمى البصر وكذلك رؤية مسجد محمد على بالقلعة.










اليمين : مئذنة المسجد الكبير فى سامراء ، و اليسار : مئذنة مسجد ابن طولون 












مشهد بانورامي للجامع من موقع المئذنة










مشهد بانورامي من موقع المئذنة و يظهر فى الأفق جامع محمد علي و مدرسة السلطان حسن 



Comments

Popular posts from this blog

عشرون قطعة من المتحف المصري

قصة العارف بالله وقديس طنطا الأول ...القطب الصوفى السيد البدوى

المومياوات الملكية فى المتحف المصري