مسجد أبى الحجاج بالأقصر























مسجد أبى الحجاج بالأقصر :

1.在卢克索神庙的庭院的一角有一座公元13世纪(13世纪阿尤布王朝)的阿布.哈加格清真真寺, 当考古学家们把整个卢克索村清除出神庙遗址时,村民们要求把这座清真寺保存下来。该寺是为了纪念当地一位圣徒而修建的,至今仍在当地人的生活中起着重大的作用。艾布.希贾吉陵墓和清真寺所在地区素来是人们朝拜的圣地。
2.19世纪清真寺重建, 20世纪下半叶在该寺和老的陵墓旁新建了一座清真寺。老寺最古老老的部分——宣礼塔的历史可上溯到艾布.希贾吉逝世的年代。这个宣礼塔的造型与法蒂玛时代上埃及的宣礼塔相仿,又很像伊斯纳清真寺宣礼塔和开罗的格尤西清真寺的宣礼塔.
3.阿布一哈加格节:届时全城沸腾,热闹非凡,人们陶醉在音乐会,舞会,赛马等各种庆庆祝活动中。在游行队伍里还有一艘古色古香的大船,使人想起几千年前法老时代的(奥拜特)节。这个庆典持续两天,具体日期不一定,通常都在斋月开始之前的两周内。


ملاحظات على النص : 

1-أبو الحجاج : هو السيد يوسف بن عبد الرحيم بن يوسف بن عيسى الزاهد وهو شريف حسينى ينتهى نسبه الى الأمام الحسين سبط النبى عليه الصلاة والسلام وكان يكنى بأبى الحجاج ثم يضاف الى الكنية الأقصرى نسبة لمدينة الأقصر حيث مستقره الأخير.
ولد فى أوائل القرن السادس الهجرى فى مدينة بغداد وتوفى والده وهو ما يزال شابا يافعا ولم يترك له شيئا يذكر فاحترف صناعة الغزل والحياكة. ودرس الحجاج الدين باهتمام شديد وتفرغ للوعظ والتذكير فى بغداد وأقبل الناس عليه لغزارة علمه وتقواه

2-وصول الحجاج للأقصر : شهدت بغداد فى عهد الخليفة الناصر لدين الله الكثير من الفتن والثورات. بالأضافة الى ذلك أصاب الحجاج فجيعة كبرى وهى وفاة والدته ثم زوجته فقرر الحجاج الرحيل من بغداد الى مكة وهناك التقى ببعض الأشراف وهم الذين رغبوه وشجعوه على السفر الى مصر لما تمتاز به فى ذلك الوقت من الهدوء والسكينة مما شجع الكثير من متصوفى العالم الأسلامى وخاصة المغاربة منهم على الأرتحال اليها والأستقرار بها.ووصل الحجاج الى مصر فى أواخر حكم صلاح الدين الأيوبى. توفى أبو الحجاج فى عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب ودفن بضريحه القائم فوق معبد الأقصر

3-مسجد أبى الحجاج : المسجد يضم ضريح أبو الحجاج الأقصرى وقد أعيد بناء المسجد فى القرن التاسع عشر ثم رمم فى أوائل القرن العشرين. وفى النصف الثانى من القرن العشرين أقامت وزارة الأوقاف مسجدا جديدا بجانب المسجد والضريح القديم .أقدم أجزاء المسجد المئذنة القديمة التى ترجع الى وفاة أبى الحجاج وهى مبنية من الطوب اللبن. ويشبه طراز هذه المئذنة ماذن الصعيد فى العصر الفاطمى مثل مئذنة مسجد اسنا ومسجد الجيوشى بالقاهرة

4-مولد أبى الحجاج : 
فى يوم 14 شعبان يحتفل أهل الأقصر فى حشود ضخمة بمولد أبو الحجاج أما ما يحدث فى هذا الأحتفال فهو نسخة طبق الأصل لما كان يحدث فى الدولة الحديثة فى عصر الفراعنة من احتفالات يطلق عليها عيد (الأوبت) او أعياد الوادى الجميل وفى هذا العيد يخرج تمثال الأله أمون من معبده بالكرنك ويضعه الكهنة داخل مقصورته الذهبية على مركب من خشب الأرز يحمله الكهنة على أكتافهم ويزف الأله الى معبد الأقصر فى احتفال شعبى دينى تقام خلاله الرقصات والأغانى حتى يصل الأله لزيارة الألهة (موت) زوجته داخل معبد الأقصر.

ومن العجيب أن نجد تلك المظاهر تتكرر بمدينة الأقصر فى مولد سيدى أبى الحجاج حيث يحتشد الناس ويرقصون فى الشوارع وينشدون الأغانى التراثية ويجتمعون فى ساحة المسجد داخل معبد الأقصر وهم يحملون مركبا من الخشب ووراءه عربات عليها أصحاب المهن ( مثل صناع الفخار وغيرهم) ويلعبون التحطيب (وهى لعبة فرعونية أصيلة مسجلة على جدران المقابر) كما يقوم الرجال أيضا بركوب الخيل.












المسجد من الداخل



جانب من الأحتفالات فى مولد أبى الحجاج









مئذنة مسجد اسنا (يمينا) ومئذنة مسجد الجيوشى (يسارا) وهما يتشابهان مع مئذنة مسجد أبى الحجاج بالأقصر

Comments

Popular posts from this blog

عشرون قطعة من المتحف المصري

قصة العارف بالله وقديس طنطا الأول ...القطب الصوفى السيد البدوى

المومياوات الملكية فى المتحف المصري