شارع الألف عام ......المعز - الجزء الأول -

أبواب القاهرة : باب الفتوح - باب النصر - باب زويلة 征服之门-胜利之门-祖维拉门
شارع الألف عام ......المعز (الجزء الأول)
اعداد : فادى ناجى 

يعتبر شارع المعز أكبر متحف اسلامى مفتوح وشهد هذا الشارع العديد من الأحداث التاريخية الهامة التى مرت بها القاهرة عبر عصورها المختلفة ...فى تلك الأجزاء نتحدث عن أهم أثار شارع المعز . نبدأ الجزء الأول بالحديث عن أسوار وأبواب القاهرة 

 سور مدينة القاهرة :
1- بنيت مدينة القاهرة على يد القائد الفاطمى جوهر الصقلى سنة 358 هجريا لتكون عاصمة للخلافة الفاطمية فى مصر وكانت المدينة الجديدة تقع الى الشمال من العواصم الأسلامية القديمة لمصر ( الفسطاط أول المدن الأسلامية بمصر – العسكر – القطائع التى أسسها أحمد ابن طولون ولم يتبق منها سوى الجامع الطولونى ).
2-  قام جوهر الصقلى باحاطة المدينة بسور من اللبن على هيئة مربع ( طول ضلعه 1200 متر وسمكه 2 متر ).
3- سنة 480 هجريا بنى ( بدر الدين الجمالى ) سورا ثانيا من اللبن خارج سور جوهر الصقلى ولكن (أبواب هذا السور كانت من الحجارة ) .
4- سنة 569 هجريا بنى صلاح الدين الأيوبى سورا ثالثا من الحجارة أحاط مدينة القاهرة وقلعتها والعواصم القديمة الثلاثة ( الفسطاط – العسكر – القطائع ) وأقام أيضا فى هذا السور أبواب عديدة.
5- كل ما تبقى من أبواب القاهرة على مر العصور ثلاثة أبواب فقط وجميعها ترجع الى عهد بدر الدين الجمالى وهى : باب النصر – باب الفتوح – باب زويلة.

لماذا ثلاثة أسوار للقاهرة ؟  
1-السور الأول : اهتم الفاطميون بتحصين القاهرة لمقاومة هجوم القرامطة -احدى الفرق التى انشقت عن الشيعة- (أول هجوم متوقع على الفاطميين بعد دخولهم مصر ). وتضمن سور جوهر الصقلى 8 أبواب : باب النصر وباب الفتوح ( اندثرت تلك الابواب الان وهى تختلف عن الأبواب التى تحمل نفس الأسماء ) وبابى زويلة (سمى بابى زويلة لأشتماله على فتحتين للمرور وينسب هذا الباب الى قبيلة زويلة وهى احدى القبائل التى شكلت قطاعا هاما فى جيش جوهر الذى دخل مصر) وباب الفرج وباب القنطرة وباب سعادة (نسبة الى سعادة بن حيان وهو احد قادة المعز والباب كان يقع على بعد 10 أمتار شمال الباب الغربى لمحكمة الأستئناف بباب الخلق وخلف المحكمة حارة تعرف حتى الان بحارة سعادة ) وباب البرقية وباب القراطين. لم يستمر سور جوهر الصقلى أكثر من 80 عاما وكان من أهداف هذا السور وتلك البوابات-بالأضافة الى صد هجوم القرامطة - هو جعل القاهرة مدينة ملكية فقد حجزت هذه الأسوار والبوابات عامة الشعب من الوصول الى القصور الملكية ولم يكن يسمح لأى فرد باجتياز أبواب هذه المدينة الملكية الا اذا اكان من جند الفاطميين أو من كبار الموظفين فى الدولة .
ولكن : لماذا كان السور الأول من اللبن وليس الحجارة ؟
كما ذكرت كان جوهر الصقلى مهتما اهتماما بالغا بسرعة انشاء هذه الأسوار قبل أى منشأت أخرى فى العاصمة الجديدة ( القاهرة ) خوفا من هجوم القرامطة. هذا الهجوم الذى حدث بالفعل فقد هاجم القرامطة مصر سنة 360 هجريا (بعد عامين فقط من تأسيس القاهرة ). وتم استخدام اللبن كمادة أساسية فى بناء السور نظرا لسهولة اعداده من الطين وسهولة ضربه وتجفيفه بطريقة أسهل وأسرع من قطع الأحجار ونحتها ونقلها من محاجرها الى موضع البناء.

2-السور الثانى : فى عهد الخليفة المستنصر والذى شهد عهده ما يعرف بالشدة المستنصرية (حدث انخفاض شديد فى منسوب النيل  واستمر هذا الأنخفاض لسبع سنوات فانتشرت المجاعات والأمراض بمصر والقاهرة وغلت الأسعار وحدث شبه انهيار اقتصادى فبدأت الأخطار تهدد الدولة من كل جانب )من هنا كانت الحاجة الى الأهتمام بتحصين القاهرة مجددا فأنشئت أسوار أخرى للمدينة على يد بدر الدين الجمالى (والى عكا السابق ووزير الخليفة المستنصر والذى أستنجد به المستنصر لأعادة الامن الى البلاد بعد حدوث الأضطرابات نتيجة سوء الأحوال الأقتصادية ) . وكان الهدف من البناء هو تحصين القاهرة من أى هجوم محتمل من الشمال أو الجنوب ( فى تلك الفترة كانت النوبة مسيحية وكان لها عداء شديد مع السلطة الفاطمية ) . وفى عهد بدر الدين الجمالى تم بناء الأبواب الجديدة- من الحجر - والتى تبقى منها ثلاثة أبواب فقط مازلت قائمة حتى الأن وهم : باب زويلة وباب الفتوح وباب النصر.
 3-السور الثالث : فى نهاية العصر الفاطمى ومع وصول صلاح الدين الى منصب الوزير فى عهد الدولة الفاطمية (فى عهد الخليفة العاضد ) وقبل تأسيس الدولة الأيوبية تم ترميم أسوار القاهرة لأن الخطر الصليبى كان يهدد الدولة الفاطمية بشدة وأحس صلاح الدين بهذا الخطر المحتمل خصوصا أن سور الجمالى كان قد تهدم معظمه ولم يعد له فائدة تذكر فقام صلاح الدين الأيوبى 
بترميم التالف منه وبناء سور جديد يحيط بالقاهرة 
أبواب القاهرة :
لم يتبق من أبواب القاهرة عبر عصورها المختلفة سوى ثلاثة أبواب فقط هم : باب الفتوح – باب النصر – باب زويلة ونتحدث الأن تفصيلا باللغة الصينية عن بابى (الفتوح – زويلة ) لصلتهما المباشرة بشارع المعز:
أولا : باب الفتوح :
1-    穆伊兹街北部是富图赫(征服之门)门,富图赫门是圆形塔门,2根巨大的圆柱支撑起来的。
2-     富图赫门现在的建筑是11世纪末在法蒂玛王朝第八代哈里法穆斯坦绥尔的统治下,由其任命的军事司令官巴德尔-加马利将军重建的。
3-   这座城门初建于969年,重建于1087年,它是坚固的石头建筑。从前街区的地势低,城门呈居高临下之势,后来街区的地势不断提高,城门的作用也就不像以前那样重要了。

 
باب الفتوح 
ثانيا : باب زويلة :
1-     祖维拉大门(1) 是开罗城墙仅存的三座的大门之一,作为 11 世纪开罗的南大门。
2-     祖韦莱是在这个地区驻扎的法蒂玛王朝的雇佣兵柏柏尔部族的名字。
3-     据说在马穆鲁克时代,门口前边的空地曾是行刑的地方,行刑是一种很流行的街头示威,罪人的首级会被挂在这个门上。
4-     这两座塔实际是穆艾耶德.谢赫清真寺的尖塔。
5-     1517122日在今天埃及境内,奥斯曼帝国苏丹塞利姆一世打败马木路克王朝苏丹图曼贝伊的军队。奥斯曼军队进入开罗,并把苏丹杀死,把尸体挂在祖维拉城门。
 
باب زويلة أو بوابة المتولى 
ملاحظات على النص باللغة العربية :
1- يعرف باب زويلة أيضا ب بوابة المتولى(غالبا حدث هذا الأمر فى العصر العثمانى ) ومازال يعرف عند العامة بهذا الأسم وهناك تفسيرات مختلفة حول سبب اطلاق هذا الأسم على باب زويلة ومن هذه التفسيرات أن سبب التسمية ربما يرجع الى ما جرت به العادة من وجود أضرحة عند أبواب المدن لبعض الأولياء والصالحين وربما دفن أحد الأقطاب (الشيوخ) عند هذا الباب فعرف به. وربما ينسب الى السلطان الغورى الذى لقب بالمتولى وجعله طومان باى نائبا له (والمتولى هنا معناها متولى نائب السلطنة ) وهناك تفسير أخر أن متولى الحسبة كان يجلس عند هذا الباب لتحصيل الضرائب. وشهد الباب العديد من الأحداث التاريخية الهامة  ومنها شنق طومان باى بعد أن تم للعثمانيين السيطرة على مصر وانهاء حكم المماليك . واستغل هذا الباب فى وقت سابق فى عهد المماليك للتشهير بالمجرمين عن طريق تعليق رءوسهم عليه ليشاهدها المارة بكثافة. ويشتهر باب زويلة بوجود مئذنتى جامع المؤيد شيخ الذى استغل (أى المؤيد شيخ المحمودى )  باب زويلة فى بناء مئذنتين من مأذن الجامع الثلاث على برجى البوابة. 

Comments

Popular posts from this blog

عشرون قطعة من المتحف المصري

قصة العارف بالله وقديس طنطا الأول ...القطب الصوفى السيد البدوى

المومياوات الملكية فى المتحف المصري